محمد بن علي الصبان الشافعي
116
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
فتوافقها في البناء . والإبهام . والافتقار . إلى المميز . وإفادة التكثير . وتخالفها في أنها مركبة - وتركيبها من كاف التشبيه وذا الإشارية - وأنها لا تلزم التصدير فتقول : قبضت كذا وكذا درهما . وأنها لا تستعمل غالبا إلا معطوفا عليها كقوله : « 898 » - عد النّفس نعمى بعد بؤساك ذاكرا * كذا وكذا لطفا به نسي الجهد وزعم ابن خروف أنهم لم يقولوا كذا درهما ولا كذا كذا درهما - بدون عطف . وذكر الناظم أن ذلك مسموع ولكنه قليل . وعبارة التسهيل : وقل ورود كذا مفردا ومكررا بلا واو وأنها يجب نصب تمييزها . فلا يجوز جره بمن اتفاقا ولا بالإضافة خلافا للكوفيين فإنهم أجازوا في غير تكرار ولا عطف أن يقال : كذا ثوب وكذا أثواب . قياسا على العدد الصريح . ولهذا قال فقهاؤهم إنه يلزمه بقوله ( شرح 2 ) ( 898 ) - هو من الطويل . والنفس - بالنصب - مفعول عد الذي هو أمر من وعد . ونعمى : مفعول ثان - وهو بضم النون - النعمة . وبؤسى - بضم الباء الموحدة - الشدة . وذاكرا : حال . والشاهد في : كذا وكذا . حيث استعمل مكررا بالعطف لكونه كناية عن العدد . ولطفا تمييز . قوله به نسي الجهد : جملة في محل النصب . على أنها صفة لطفا والجهد - بالفتح - الطاقة . وبالضم : المشقة . ( / شرح 2 )
--> ( 898 ) - البيت بلا نسبة في شرح شواهد المغنى 2 / 514 ومغنى اللبيب 1 / 188 والمقاصد النحوية 4 / 497 . وهمع الهوامع 1 / 256 .